بيان توضيحي

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

بعد الشائعات وسوء الفهم الناجم عن صياغة ربما غامضة أو قراءة غير دقيقة للبيان الصادر نهار اليوم عن منسق ما يسمى بالمبادرة الصحراوية من أجل التغيير، أود أن أشير بصفتي ناطقا سابقا لهذا التيار انه لم يتم تجريدي من الصفة، لا أنا ولا بقية الأعضاء الخمسة عشر للتنسيقية، حيث انسحبنا طواعية، ولم يتم عزلنا ضد إرادتنا.
أولا، لأن المبادرة الصحراوية من أجل التغيير، مجرد تيار وليس تنظيما مهيكلا يخول سلطة او يمنح صلاحيات عزل أو استبعاد أي عضو منه، لا للمنسق بشكل فردي ولا للتنسيقية بشكل عام.
ثانياً، إن الأشخاص الذين قرروا مغادرة المبادرة، خرجوا عن قناعتهم المشتركة، بعد ثلاث سنوات من الجهد والنضال، ليقينهم بعدم جدوى أي عمل يهدف إلى المطالبة بإصلاحات أو تغيير من داخل البوليساريو.
وبناء على ما سبق، قررت غالبية أعضاء المجموعة، الانضمام إلى الجهود المبذولة، إلى جانب مائة إطار، من العسكريين السابقين، وأبناء الشيوخ الصحراويين البارزين، بمعية نشطاء سياسيين وحقوفيين وطلبة جامعيين، تشكيل قوة سياسية مستقلة تحت اسم “صحراويون من أجل السلام “.

الحاج أحمد
الناطق السابق باسم المبادرة الصحراوية من اجل التغيير، وعضو حركة “صحراويون من أجل
السلام”

مدريد 24 أبريل 2020

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

5 أفكار بشأن “بيان توضيحي”

  1. زهير الملقب ولد الصحراء sh

    وخيارت بيكم والله فرحة زينة واتمني التوفيق و النجاح من اجل: السلم العدالة وفاق. اخوكم من كندا و مقيم سابق في اشبيلية.

  2. waffa9akom allah wellah yodma al9alb lamma nara ikhwanana fi wasati rimal lharra bidoun wasail alkarima lil3aych almarhriba ikhwanokom kam takono alfarha lamma tkono m3a ikhwankom fi sahraa tatamatta3ouna bi lkhayrat allati an3ama biha allah 3la almarhrib italy

  3. لا شك ان الكيان الجديد قد اربك عصبات البطش و الدمار،الادوات المسخرة لخدمة مصالح الدول الاجنبية . الواضح من جلال المنتمين للحركة الجديدية و ما عبرو عنه يدل على اخلاصهم.
    وادراكهم وتفاعلهم بدل مجموعة تحاصرت المخيمات منّذ ما يقارب نصف القرن دون حل واستمرار الوضع على ما هو عليه اما لكونها ضعيفة اؤ مدافعة عن الخيانة مع اني قد نبهت الى اهدافها
    الغير معلنة، عند ما كانت تحمل شعار بالبندقية ننال الحرية و حرب التحرير……ورفضها للحلول الممكنة لكن كانت الاكثرية اغبا. ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *