صحراويون من أجل السلام تشيد بعملية تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين إسبانيا والمملكة المغربية.

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

بيان صحفي:                                                           رقم: 04/2022

الإعلان عن الزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة الإسبانية “بيدرو سانشيز” ووزير خارجيته إلى المغرب، تعتبر إشارات إيجابية للغاية، كما ترحب بإرتياح كبير حركة صحراويون من أجل السلام بهذا التوجه الجديد.
ومن هذا الموقع، يمكن لإسبانيا كما يتحتم عليها أن تلعب دورًا نشطًا في الجهود الدولية الهادفة إلى حل سلمي لمشكل الصحراء الغربية، خاصة في هذا الوقت الذي بدأ فيه مهمته مؤخرا المبعوث الشخصي الجديد للأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا.

حركة صحراويون من أجل السلام تعتبر أن تطبيع العلاقات بين إسبانيا والمغرب ضروري لتحقيق السلام في شمال غرب إفريقيا، كما هو الحال بالنسبة لاستئناف العلاقات بين المغرب والجزائر.

إن موقف إسبانيا الذي أعلنه الرئيس بيدرو سانشيز والوزير خوسيه مانويل ألباريس يعكس الاهتمام المتصاعد من جانب القوة المديرة السابقة للاقليم، مما سيسهم في خلق ديناميكية مواتية للحل الوسط الذي تدافع عنه حركة صحراويون من أجل السلام، والذي تعتبر بدورها أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007 والتي أشار إليها الرئيس بيدرو سانشيز يمكن أن تكون نقطة إنطلاق في البحث عن اتفاق بضمانات دولية ترضي تطلعات الشعب الصحراوي وتنهي نصف قرن من المنفى ومعاناة الصحراويين.

في الوقت الحاضر، من الملح أيضًا أن تساهم إسبانيا في فرض إحترام وقف إطلاق النار ووضع حد للخسائر في الأرواح البشرية بالصحراء الغربية.

لجنة الإعلام والاتصال
مدريد 18 مارس 2022

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.