صحراويون من أجل السلام تحث الأمين العام للأمم المتحدة على التدخل لمنع تدهور الوضع في الصحراء الغربية.

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

بيان صحفي:
رقم: 06/20

في أعقاب أحداث الكركرات والتصعيد الذي تسببت فيه، وجه السكرتير الأول لحركة صحراويون من أجل السلام رسالة إلى السيد أنطونيو غوتيريش أعرب فيها عن قلقه بشأن تدهور الوضع في الصحراء الغربية.

“أكتب إليكم مرة أخرى، هذه المرة للتعبير عن قلقي البالغ بخصوص التصعيد الخطير الذي نجم عن أزمة الكركرات والمناوشات العسكرية التي أعقبتها أمس الجمعة 13 نوفمبر 2020″، تشير الرسالة وتضيف:

“أخشى أن تؤدي الاشتباكات والمناوشات التي وقعت في الساعات الماضية والأجواء المتوترة المصاحبة إلى تطور غير محسوب العواقب على استقرار وأمن المنطقة. إننا في حركة صحراويون من أجل السلام نتابع بقلق الاجواء المشحونة والخطابات المشجعة للحرب المسيطرة على الرأي العام والتي في حالة عدم التدخل العاجل قد تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه”.

“إنني على ثقة تامة – تشير الرسالة – من أنه في ظل هذه الظروف الخطيرة، ستستخدمون نفوذكم وسلطتكم المعنوية حتى يلتزم الطرفان بأعلى درجات ضبط النفس، ويحترمان وقف إطلاق النار قصد المشاركة الى جانب الدولتين الجارتين موريتانيا والجزائر بالعملية السياسية الهادفة إلى البحث عن حل سياسي سلمي يرضي مصالح وحقوق الأطراف بما يعزز مناخ السلم والاستقرار الدائمين في شمال غرب إفريقيا”.

“أرجو من، السيد الأمين العام، اتخاذ إجراء عاجل لتجنب تفاقم الوضع الذي، بالإضافة إلى فقدان الأرواح البشرية، من شأنه أن يتسبب في انتكاسة غير مرغوب فيها في جهود السلام التي تبذلها الأمم المتحدة، وفي هذا الصدد تعيد حركة صحراويون من أجل السلام تأكيدها مرة أخرى، إرادتها لمواصلة الرهان على الطريق السلمي من أجل تسوية نهائية لمشكلة الصحراء الغربية”. تختتم الرسالة.

لجنة الإعلام والاتصال
مدريد 14 نوفمبر 2020

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *