حركة “صحراويون من أجل السلام” تعقد لقاءا تواصليا بمدينة العيون الساقية الحمراء، بحضور وفد قيادي قادم من أوروبا.

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

عقدت حركة “صحرايون من أجل السلام” لقاءا تواصليا بحضور وفد قيادي قدم من دول أوروبا، بهدف التواصل والتقرب أكثر من مختلف الفعاليات الصحراوية بالإقليم.
‏الوفد الذي يضم أعضاء اللجنة السياسية السيد “محمد لمين النفاع” والسيدة “الحاجة بابيت”، والعضو بالحركة السيد “مصطفى بابيت”.

اللقاء الذي نظم بمدينة العيون، بدأ بمداخلة لعضو اللجنة السياسية السيد “محمد لمين النفاع” الذي أكد أن الفترة الماضية إتسمت بطول أمد النزاع الذي خلف معاناة كبيرة، تجسدت من خلال إستمرار اللجوء، والوصول إلى الباب المسدود من حيث صعوبة إيجاد الحل بهدف طي الملف نهائيا، ولم شمل الصحراويين.

مضيفا “أن تواجد الحركة شكل منعطفا كبيرا، نظرا لتطرقها لمختلف الإشكاليات التي يتم من خلالها إضاعة الوقت، كما أضاف السيد “محمد لمين النفاع” أن عمل الحركة سيكون ذات تأثير كبير نظرا للتعيين المحتمل للمبعوث الشخصي للامين العام للأمم المتحدة بخصوص قضية الصحراء الغربية، مما يفرض على الحركة الإستعداد للإنخراط في العملية السياسية كطرف يحمل تصورات جديدة.”

وعلاقة بموضوع العلاقات الخارجية للحركة تطرق السيد “محمد موسى عمران” رئيس لجنة العلاقات الخارجية إلى نوعية العمل الخارجي المطلوب، والذي يعتمد على الإتصال بمختلف المؤسسات الدولية، والدول المعنية بقضية الصحراء الغربية، للتعريف بالحركة وأهدافها.
وأكد السيد رئيس لجنة العلاقات الخارجية أن الحركة وصلت إلى مرحلة مهمة في ربط علاقات دولية، وأنها تلقت إشارات إيجابية تسير نحو الإعتراف بها وتأييدها.

كما شهد اللقاء مداخلة السيدة “الحاجة بابيت” عضو اللجنة السياسية للحركة، والتي أشارت إلى عدم رغبة الصحراويين مجددا بمواصلة الجمود الذي يعيشه ملف الصحراء الغربية، نظرا لما شهدته كافة المراحل التي مر بها الملف، وأنها كانت عنوانا للمعاناة، والتكالب على الصحراويين، وإستعمالهم في الصراع الإقليمي بالمنطقة، كما دعت كافة الصحراويين إلى التكاثف، وإلى التوجه نحو حركة صحراويون من أجل السلام، التي تفتح بابها للجميع، قصد المشاركة وإبداء الأراء، خصوصا أن الحركة فتحت إتصالات مهمة على المستوى الدولي.

لتختم الأخت “الحاجة بابيت” اللقاء بالحديث عن وصول الحركة إلى مرحلة مهمة من حيث التأثير الدولي، في سياق الاستعداد للمشاركة في العملية السياسية، وتقديم تصوراتها، وفقا لمبدئها الداعي إلى إيجاد حل سلمي متوافق عليه، يضمن العيش الكريم لساكنة الساقية الحمراء و وادي الذهب.

لجنة الإعلام والإتصال
25 سبتمبر 2021

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.