حركة صحراويون من أجل السلام تعتبر أن البوليساريو لم يعد بإمكانها إدعاء التمثيل الحصري للصحراويين منذ 22 أبريل 2020

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

فيما يتعلق بالحكم الأخير الصادر عن المحكمة العامة في لوكسمبورغ بشأن الاتفاقيات والمشاريع الحالية للاتحاد الأوروبي في الصحراء الغربية، ترى حركة صحراويون من أجل السلام أنه يجب على المؤسسات الأوروبية تعزيز ديناميكية إيجابية لصالح السلام، وإستئناف العملية السياسية التي توقفت في جنيف وأن لاتظل مكتوفة الأيدي بسبب الخلافات القانونية السطحية حول القضايا التي لا تشكل أولوية في ترتيب الأولويات لجميع الصحراويين.

لا يمكن لجبهة البوليساريو أن تستمر في الإدعاء بتمثيل الشعب الصحراوي بعد نصف قرن من الأخطاء والتجاوزات التي خلفت جراحًا عميقة في المجتمع الصحراوي.
ومع ظهور تيارات وخيارات سياسية أخرى، خاصة بعد 22 أبريل / نيسان 2020 وإنشاء حركة صحراويون من أجل السلام فقد توقفت جبهة البوليساريو عن الاحتفاظ بهذا اللقب والمصداقية اللازمة لاتخاذ القرار بإسم الصحراويين، لا سيما عرقلة أو منع إستثمارات ومشاريع تنموية بالإقليم بسبب حسابات سياسية عابرة وغير جوهرية.

إذا كانت البوليساريو تهتم حقًا بمصالح السكان بدلاً من صياغة مقترحات سخيفة وغير قابلة للتحقيق، فعليها أن تعمل للحصول على تعويضات ومساعدات إنسانية لتحسين الظروف المعيشية في مخيمات اللاجئين في تندوف، ومن هنا فليس لديها الحق أو السلطة الأخلاقية لحرمان جميع سكان الإقليم من الفرص التي تمثلها هذه الاتفاقيات، والتي تؤثر بالمناسبة وتمس بمصالح الدول المؤثرة في المنطقة مثل إسبانيا، خصوصا أن تلك الإتفاقيات لا تتعارض مع جهود الأمم المتحدة ولا مع الحل الوسط أو الحل “المقبول للطرفين” الذي أوصى به المجتمع الدولي.

وتعتقد حركة صحراويون من أجل السلام كذلك أن برامج التنمية وفرص الاستثمار وإنشاء البنية التحتية وخلق فرص للشغل التي تمثلها كافة الإتفاقيات تشكل مبادرة مفيدة لمعالجة آثار الوباء، وهي بالطبع قابلة للتحسين والإلتزام بها بمجرد التوصل إلى اتفاق بشأن الوضع النهائي للإقليم.

إن حركة صحراويون من أجل السلام التي تدافع عن حل مشرف من خلال الوسائل السلمية، تعتبر أن هذه هي الأولوية الرئيسية التي تمثل الطموح الأكبر للصحراويين بعد نصف قرن من المعاناة في السعي وراء السراب والمشاريع المستحيلة.

لذلك نناشد المؤسسات الأوروبية أن تعطي أولوية لهذه العملية، وأن تراهن على السلام والاستقرار في شمال غرب إفريقيا، في وقت أصبحت فيه هذه المنطقة القريبة جدًا من أوروبا مرة أخرى على حافة الهاوية.

لجنة الاعلام والتصال
05 اكتوبر 2021

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.