اللجنة السياسية الدائمة لحركة صحراويون من أجل السلام تعقد اجتماعا لها بمناسبة الذكرى الثانية لإعلان تأسيس الحركة

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

بيان صحفي: رقم: 07/2022

عقدت اللجنة السياسية الدائمة لحركة صحراويون من أجل السلام اجتماعا برئاسة السيد السكرتير الأول للحركة، الإجتماع المتزامن مع الذكرى الثانية لإعلان تأسيس حركة صحراويون من أجل السلام ناقش من خلاله أعضاء اللجنة وضعية الحركة طيلة السنتين الماضيتين، مع جرد مفصل لأهم الاتصالات والتحركات المحلية والدولية التي عرفها برنامج السنتين الماضيتين، إضافة إلى مناقشة برنامج المرحلة القادمة والذي يتضمن الاستعداد لعقد حوار صحراوي صحراوي يجمع كافة الحساسيات السياسية وفعاليات المجتمع المدني من جمعيات ومنظمات وممثلي السلطة التقليدية المتمثلة في شيوخ القبائل، والأعيان والمنتخبين ورجال الأعمال.

الإجتماع شهد تقييم الوضع الدولي المتعلق بملف الصحراء الغربية، والاشارة لأهم الأحداث ذات الصلة، بما فيها الموقف الجديد للحكومة الإسبانية بخصوص قضية الصحراء الغربية.

وفي ختام الإجتماع وتزامنا والذكرى الثانية لإعلان تأسيس الحركة أصدرت اللجنة السياسية الدائمة البيان التالي :

نص البيان :

تحل الذكرى الثانية لإعلان تأسيس حركة صحراويون من أجل السلام في وقت مهم وبارز من قضية الصحراء الغربية، حيث شكل ظهور الحركة الحدث الابرز بصفتها إطارا سياسيا يسعى لأن يكون حاضرا بقوة وسط المشهد السياسي الدولي لقضية الصحراء الغربية.

فقد كان تاريخ إعلان التأسيس 22 أبريل 2020 مفترق طرق بين مرحلة عصيبة مليئة بالتخبطات والتيه، وأخرى تقودها حركة صحراويون من أجل السلام لرسم خارطة طريق يكون فيها الصحراويون اصحاب رأي ومشورة إنطلاقا من القطيعة مع الماضي، والتعاقد مع حاضر أفضل للوصول لمستقبل يحفظ الكرامة والعيش الكريم بناءا على تصور لحل واقعي ومقبول وقابل للتطبيق.

ظهور حركة صحراويون من أجل السلام كان ضرورة ملحة لتجسيد آراء وطموحات الصحراويين، وعدم البقاء داخل مربع الاستغلال، الذي عطل مصالح الصحراويين، وجعلهم رهينة لصراع اقليمي كاد صوت أهل الصحراء ان يختفي وسطه بسبب قوة الضغط، واستحالة الوصول للحل.

منذ سنتين على تأسيسها استطاعت حركة صحراويون من أجل السلام أن تبدأ بلم شمل الصحراويين رغم اختلاف مناطق تواجدهم، ومعاناتهم الكبيرة من وضعية اللجوء، كما نجحت الحركة في الوصول للهيئات الدولية المعنية بقضية الصحراء الغربية، وربط إتصالات دبلوماسية مع مختلف المتدخلين الدوليين.

خلال هذه السنتين التي مرت من عمر الحركة، فقد عملت اللجنة السياسية الدائمة للحركة على متابعة دقيقة للاحداث والمتغيرات بالمنطقة، بفضل تواصلها الدبلوماسي والاعلامي، لتستقبل بإرتياح كبير الموقف الجديد للحكومة الاسبانية الحالية برئاسة “بيدرو سانشيز” حول قضية الصحراء الغربية، وتحولها من وضعية المتفرج الى المساهمة في البحث عن حل وسط وسلمي وانهاء حالة المنفى واللجوء، الذي استمر طيلة نصف قرن، وتسبب في معاناة كبيرة للشعب الصحراوي.

إن اللجنة السياسية الدائمة لحركة صحراويون من أجل السلام تدعو المملكة الاسبانية الى عدم الاكتفاء بخطوة الموقف السياسي المعلنة، وبدل أقصى الجهود لعدم ضياع فرص السلام بشمال غرب أفريقيا.

كما تدعو اللجنة السياسية الدائمة السيد المبعوث الشخصي للامين العام للأمم المتحدة “ستيفان دي ميستورا” لبدل أقصى مجهود قصد وقف سفك الدماء، وإعادة فرض إحترام وقف إطلاق النار، التي تملصت منه جبهة البوليساريو من جانب واحد، وإستئناف العملية السياسية المتوقفة بجنيف منذ ماي سنة 2019، كما تعلن اللجنة استعداد الحركة للمشاركة في أي عملية سياسية تفضي إلى التوصل لاتفاق نهائي واقعي ومقبول وقابل للتطبيق.

سنتين من العمل الدولي والداخلي أثمرت الاعلان عن مقترح تنظيم حوار صحراوي صحراوي يشمل كافة الحساسيات السياسية وفعاليات المجتمع المدني من جمعيات ومنظمات وممثلي السلطة التقليدية المتمثلة في شيوخ القبائل، والمنتخبين والأعيان ورجال الأعمال، وذلك من أجل إشراك أهل الصحراء عموماً في خطاب ومقاربة الحركة، الذي تهدف الحركة من خلاله إلى تعزيز دور الصحراويين والاستماع لارائهم وتصوراتهم، بعد نصف قرن من التيه والفشل الذي عانى بسببه الصحراويون من اللجوء والشتات.

ومن خلال ذلك فإن اللجنة السياسية الدائمة لحركة صحراويون من أجل السلام توجه النداء إلى كافة الفرقاء السياسيين وأصحاب الحكمة والتبصر للمساهمة في انجاح اللقاء الجامع التي تعمل الحركة على تنزيله، وجعل كافة الفعاليات الصحراوية شركاء في تصور المرحلة المقبلة والمساهمة بأفكار هادفة وناجعة لإنجاح الحوار الصحراوي الصحراوي المقترح من طرف حركة صحراويون من أجل السلام.

لتصل حركة صحراويون من أجل السلام إلى مرحلة مهمة في ظرف وجيز كإطار سياسي جامع لكافة الصحراويين، وتسهيل عملية الوصول إلى حل يحقق الكرامة والأمن والاستقرار ولم شمل الصحراويين والتمتع بخيراتهم على أرضهم.

وفي الختام فإن اللجنة السياسية الدائمة تدعو كافة الصحراويين إلى الانضمام لمشروع الحركة المعتدل وتقويته، قصد ضمان حقوق كل الصحراويين، في ظل حل سياسي ونهائي بضمانات دولية.

لجنة الإعلام والاتصال
مدريد: 22 أبريل 2022

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.