الحزب الاشتراكي الحاكم بالبرتغال يستقبل حركة صحراويون من أجل السلام بلشبونة

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

بيان صحفي رقم 13/2021

عُقد اجتماع بين السكرتير الأول لحركة صحراويون من أجل السلام السيد “الحاج أحمد باريكلا” وعدد من قادة الحزب الاشتراكي البرتغالي.
اللقاء جرى يوم أمس الجمعة 19 نوفمبر بمقر برلمان الجمهورية البرتغالية، وحضر اللقاء رئيسة السياسة الدولية السيدة “جميلة ماديرا” والسيد النائب “بيدرو باسيلار دي فاسكونسيلوس” عضو لجنة العلاقات الخارجية ببرلمان الجمهورية.
وناقش الطرفان خلال الاجتماع الوضع السائد في الصحراء الغربية، وأخر تطوراته وأفاق الحل بعد قرار مجلس الأمن الأخير وتعيين الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة.
مع بداية اللقاء قدم السيد السكرتير الأول شرحا مفصلا للأسباب التي أدت إلى تشكيل القوة السياسية الصحراوية الجديدة، مشددا على ضرورة إدخال ثقافة التعددية السياسية والنظام المتعدد في المجتمع الصحراوي بعد خمسين عامًا من إحتكار الحزب الواحد، كما أكد على دعوة الحركة لترسيخ نفسها كـ “خيار ثالث” وللترويج والدفاع عن حل وسط يضع حداً للمأساة الصحراوية التي أطالت كثيرا.
كما أوضح السيد السكرتير الأول أن خطة حركة صحراويون من أجل السلام ​​قد جاءت لتشكل نقطة تحول في هذا الصراع الطويل والمؤلم ولإيقاف الانجراف نحو مستقبل غامض…
“الأولوية بالنسبة لنا هي الرهان على حماية شعبنا الصغير.. وتقديم مخرج مشرف له بدلاً من الهلاك كأضرار جانبية للمواجهة الأبدية بين الجزائر والمغرب.”
كما أعرب السيد السكرتير الأول للحركة عن قلقه بشأن انهيار العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر و المغرب، وتخوفه من حدوث تصعيد لما له من عواقب غير متوقعة في المنطقة.

وفيما يتعلق بمقترح الحكم الذاتي المقدم من طرف المملكة المغربية سنة 2007 فقد أوضح السيد السكرتير الأول خلال اللقاء أنه على الرغم من أن المقترح يمكن أن يكون نقطة انطلاق للبحث عن تسوية، إلا أنه أصر على أن السلطات المغربية يجب أن تخرج عن مفهومه”العمومي والغامض” الذي تمت صياغته حتى الآن، والدخول في مرحلة متقدمة من خلال تحديد أبعاد الاقتراح، والصلاحيات التي يمكن أن يشملها، وفوق كل ذلك آليات التطبيق والضمانات بحيث يمكن أن يكون “ذا مصداقية” ويشكل حقًا نقطة بداية للمفاوضات المستقبلية.

وفي الختام جدد قادة الحزب الاشتراكي البرتغالي الحاكم إلتزامهم لصالح حل سلمي والمقبول للأطراف ووفقًا للقانون الدولي.
وللإشارة فإن الحزب الاشتراكي البرتغالي الحاكم سبق وأن ترأسه السيد”انتونيو غوتيريس” الأمين العام الحالي للأمم المتحدة.

لجنة الإعلام والاتصال
مدريد 20 نوفمبر 2021

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.