الحاج أحمد: صحراويون من أجل السلام تؤمن بحل وسط يجمع بين المصالح وحقوق الاطراف المتنازعة

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

نظم مركز الدراسات الكولمبي (تيبلاطام) المتخصص في شؤون أمريكا اللاتينية والمغرب العربي، الخميس الماضي 03 ديسمبر 2020 مناظرة حول قضية الصحراء الغربية شارك فيها عدد من الصحفيين الإسبان والمحللين المغاربة والصحراويين.

النقاش الذي قادته الصحفية الكولومبية كلارا ريفيرو ركز على الأحداث الأخيرة، مثل احداث أزمة الكركرات وآفاق حل لنزاع يعتبر أقدم صراع في إفريقيا.
السكرتير الأول لحركة صحراويون من أجل السلام، الذي تمت دعوته إلى هذه المناظرة، قال: فيما يتعلق بالكركرات، إن البوليساريو تعاملت بشكل خاطئ مع الأزمة، مما أدى الى ضياع مواقع استراتيجية نتيجة حساباتها ورؤيتها الضيقة، مما كان له أثرا عكسيا، حيث لم تؤثر على قرارات مجلس الأمن ولم ينتج عنها تعيين مبعوث خاص للصحراء الغربية ولإخفاء أخطائها وتنفيس الضغط الداخلي الذي كانت تعيشه، أعلنت حربا لا معنى لها.
وذكر الحاج أحمد بالموقف الذي عبرت عنه حركة صحراويون من أجل السلام ورفضها العودة إلى المواجهات المسلحة وتشبثها باحترام وقف إطلاق النار. كما يرى أن ما اسمته البوليساريو بعمليات عسكرية ضد الجيش المغربي لا يمكن أن يتعدى حدود اقصاف محدودة التأثير، لا ترقى إلى درجة حرب، وهذا ما يؤكده بقاء قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في المنطقة إلى حدود اللحظة. وأضاف أنه لا يعتقد أن القوتين الرئيسيتين، الجزائر والمغرب، ستكونان على استعداد للسماح بمصدر جديد للتوتر في غرب منطقة ملتهبة من ليبيا شرقا الى مالي جنوبا.
عند تناول آفاق المستقبل، أجمع كل المتدخلون، ناتشو أورتيث، بيدرو كاناليس، مسعود رمضان، والمحللين السياسيين المغاربة جمال مشبال وسمير بنيس على ضرورة دعم الحل الوسط، وهو الحل الذي لا يوجد فيه مهزومين ولا منتصرين(رابح- رابح). وفي هذا الصدد، يرى السكرتير الأول أن “الوضع الحالي ملائم لتجسيد هذا الحل الوسط إذا كانت هناك بالفعل إرادة سياسية صادقة”. و بعد ان ذكر أن حركة صحراويون من أجل السلام قد اختارت هذا الطريق ومستعدة للمضي فيه الى ابعد الحدود، لكنه أشار إلى أن المضي في هذا المسار بقوة، يعتمد على الارادة القوية للمغرب وجدية تحركه نحو حل لا يوجد فيه خاسرون.
واضاف:
“على الرغم من أنني أكدت في مناسبات عديدة أن اقتراح الحكم الذاتي المغربي يمكن أن يكون نقطة انطلاق للحل وليس سقفا في حد ذاته، فبالمقابل على المغرب أن يثبت أن اقتراحه موثوق به وقابل للتطبيق وليس مجرد خطاب تكتيكي”.
وأكد في الاخير: “أكرر أن مشروع صحراويون من أجل السلام يؤمن بالحل المعجزة الذي يجمع بين المصالح والحقوق المتنازع عليها”.

لجنة الإعلام والاتصال
مدريد 04 ديسمبر 2020

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.