البوليساريو تقطع الطريق و حركة السلام تبسطه

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

محمد سالم الشافعي يكتب

يبدو أن التصريح الذي أدلى به الحاج احمد برك الله السيكرتير الأول لحركة صحراويون من أجل السلام، للصحفية “اكلارا ربيروس” ضمن برنامج حواري متلفز تحت عنوان “ذهابا وإيبا” ، و الذي كان النقاش فيه حول الأقاليم التي لا تتمتع بحكم ذاتي، هذه الحلقة كان ضيوفها كل من الديبلومناسي المغربي “جمال مشبال” و رمضان مسعود أحد العائدين، هذا البرنامج الحواري الذي كان خلاله الحاج أحمد بريك الله، متماشيا مع مباديء الحركة التي يرأس و التي تدعو إلى السلم و إيجاد حل للصحراويين يخرجهم من معاناتهم التي عمرت أزيد من أربعة عقود، مبددا بذلك ما تروج له قيادة البوليساريو من أوهام لم تخرج عن دائرة التسويف و الإتجار بقضية الصحراويين بالمحافل الدولية منذ 45 سنة دون جدوى ، هذا التوجه الذي وصفه وزير خارجية المغرب، نهاية الأسبوع المنصرم بمدينة الداخلة خلال ندوة صحفية مشتركة جمعته مع وزراء خاريجيتي غينيا بيساو و غينيا الإستوائيةعقب فتح قنصليتين لهما بمدينة الداخلة، واصفا قيادة البوليساريو بأنها تمارس الإستفزازات و تخرج عن الشرعية الدولية و تضع نفسها في مواجهة مع الأمم المتحدة و القانون الدولي، كما إعتبر أن الأمر ليس بغريب عن جماعات تشتغل بمنطق العصابات،كما أضاف وزير الخارجية المغربي قائلا: بأنه لا مسار سياسي مع عصابات و لا مسار سياسي مع قطاع الطرق و لا مسار سياسي مع من هو فاقد للمصداقية و من يشتغل كجماعات مسلحة و كعصابة، كما يرى الوزير المغربي أن قطاع الطرق بالمعنى الحقيقي لا يمكن أن يكون مخاطبا للمغرب و لا يمكن أن يشكل أساسا لأي مسلسل ساسي، هذا في الوقت الذي نجد فيه أن ما جاء على لسان السيكرتير الاول لحركة صحراويون من أجل السلام خلال اللقاء الصحفي و الذي أكد من خلاله على سؤال لمنشطة البرنامج قائلا : … رسالة للطبقة السياسية المغربية عليهم ألا ينتظروا حتى يرون صحراويين يلوحون بالوشاح الأبيض ، و أقول لهم كقوة و كدولة كرم أن يعرفوا كيفية البحث أيضا على الحلول التي تتسم بالشهامة و تسمح لنا بالخروج و لو قليلا من الفوضى…
هذا يؤكد بجلاء أن هناك بحث جدي للحركة عن مخرج حقيقي للصحراويين شعاره السلام بما في الكلمة من معنى تحت لواء حركة صحراويون من أجل السلام.

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

1 أفكار بشأن “البوليساريو تقطع الطريق و حركة السلام تبسطه”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *