جولة أمريكا الجنوبية لوفد حركة صحراويون من أجل السلام تنتهي من الباراغواي

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

خلال جولة السكرتير الأول لحركة صحراويون من أجل السلام الحاج أحمد باريكلى، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية محمد شريف التي قادتهم الى أمريكا الجنوبية، بدعوة من اللجنة الدولية للحوار والسلام، قام المسؤولان الصحراويان بأنشطة مكثفة بعاصمة دولة الباراغواي، شملت مقابلات مهمة لعرض وتقديم مشروع الحركة ورؤيتها حول قضية الصحراء الغربية.

وخلال حضورهما في ندوة بمعهد الدراسات الاستراتيجية العليا التابع لوزارة دفاع باراجواي، عقد السكرتير الأول ورئيس لجنة العلاقات الخارجية اجتماعات مطولة مع المسؤولين والمشرعين الباراغواييين التالية اسمائهم:

1.- السيناتور الوطني سيلفيو أوفيلار، رئيس المؤتمر الوطني. ورئيس مجلس الشيوخ الموقر.

2.- السيناتور الوطني إيبر فيلالبا، نائب رئيس لجنة التعليم بمجلس الشيوخ الموقر.

3.- النائب الوطني كارلوس أريشيا، النائب الأول للرئيس في مكتب رئاسة مجلس النواب الموقر، برفقة النائب الوطني أرنالدو فالديز.

4.- السيناتور الوطني أنطونيو باريوس، القائم بأعمال نائب رئيس رئاسة لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الموقر.

5.- النائب الوطني خوان مانويل أنيازكو، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الموقر.

6.- الأدميرال سيبار بينيتيز، وزير/أمين سر مجلس الدفاع الوطني التابع لرئاسة الجمهورية.

7.- اللواء إدوين مارتينيز، المدير العام لمعهد الدراسات الاستراتيجية العليا.

وعقد وفد الحركة اجتماعا مطولا مع الأدميرال سيبار بينيتيز، وزير/أمين سر مجلس الدفاع الوطني التابع لرئاسة الجمهورية، واللواء إدوين مارتينيز، المدير العام لمعهد الدراسات الاستراتيجية العليا.

وأختتمت لقاءات قيادة الحركة بمؤتمر رئيسي في معهد الدراسات الاستراتيجية العليا (IAEE) أمام طلاب ومدرسي برنامج الماجستير في التخطيط الاستراتيجي والإدارة الوطنية، باعتبارهم طلاب برنامج الماجستير رفيعي المستوى في القوات المسلحة الباراجوايانية، والملحقون العسكريون المعتمدون في أسونسيون ونواب وزراء من مختلف الوزارات.

خلال اللقاءات تم تسليم شهادة إعتراف جمهورية الباراغواي بحركة صحراويون من أجل السلام، وعقد اجتماعات مع عدد من المسؤولين الاخرين.

وعرفت اللقاءات توافقا تاما في كل الاراء بخصوص محاور النقاش مع مختلف المشرعين والمسؤولين، وقدم السكرتير الأول لحركة صحراويون من أجل السلام خلاصة موجزة حول أصل نزاع الصحراء الغربية، ووضع الملف الحالي، مشيرا إلى جمود المفاوضات وتعنت الأطراف (المغرب وجبهة البوليساريو).

معرجا على ظروف نشأة حركة صحراويون من أجل السلام، مقدما خطتها للتوصل إلى حل عادل وواقعي وممكن لهذا النزاع على أساس قبول مقترح النظام الأساسي للحكم الذاتي للصحراء الغربية الذي قدمته المملكة المغربية إلى الأمم المتحدة في عام 2007، والذي تعتبره حركة صحراويون من أجل السلام نقطة انطلاق جيدة للتوصل إلى حل عادل وواقعي وممكن لهذا النزاع.

وأشار الحاج أحمد أيضًا إلى وجود خطة لتنفيذ الاقتراح المذكور الذي تم تقديمها في ندوة الحوار والسلام للحركة الذي عقد بالعاصمة السينغالية دكار أكتوبر 2023

وعند سؤال أحد المشرعين الباراغوايانيين عن وضعية العلاقات بين المغرب والجزائر، وصف السكرتير الأول الحاج أحمد باريكلى التنافس بالجيوسياسي التاريخي بين الدولتين وتصاعد التوترات وسباق التسلح ابتداء من سنة 2022.

من جانبهم، تحدث أعضاء اللجنة الدولية للحوار والسلام، عن ظروف تأسيس اللجنة، واهدافها التي لا تقتصر على دعم حركة صحراويون من أجل فقط، بل تحرص اللجنة الدولية للحوار والسلام على دعم القضايا والمنظمات الأخرى التي تعمل من أجل السلام في العالم.

ليتم إختتام قيادة الحركة لجولتهم بأمريكا الجنوبية، والتي بدأت بالأرجنتين وأختتمت بالباراغواي، مسجلين نتائج ورصيد إيجابي من العلاقات الجديدة والدعم للمسار الثالث السلمي والديمقراطي، الذي يهدف إلى إخراج نزاع الصحراء الغربية من الركود وتعزيز السلام في العالم.

لجنة الإعلام والاتصال

مدريد، 23 ماي 2024

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي
MSP

MSP

صحراويون من أجل السلام

أخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *