حركة صحراويون من أجل السلام تلتقي منظمة “منتدى الأواصر للتحاور” في ختام لقاءاتها بموريتانيا

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

إستقبلت منظمة “منتدى الأواصر للتحاور” وفدا قياديا لحركة صحراويون من أجل السلام بدولة موريتانيا،
وكان في إستقبال وفد الحركة السيد “عبيد أميجن” رئيس المنتدى، من جانبه تكون وفد الحركة من السيد “محمد الشيخ عبد الله” عضو اللجنة السياسية، والسيد “محمد الشريف” عضو اللجنة المركزية نائب رئيس لجنة الخارجية والتعاون.

ويعتبر “منتدى الأواصر للتحاور” الذي تأسس في انواكشوط الغربية سنة 2017 كمجموعة تفكير تهتم بالمعضلات السوسيو-ثقافية بموريتانيا ومحيطها الجغرافي.
و يهتم المنتدى بعقد المناظرات الفكرية والحقوقية الهادفة الى تحقيق السوية الوطنية، وتعزيز مظاهر دولة القانون، كما يعمل على مراقبة الحريات الاعلامية والجماعية في موريتانيا، ويصدر البيانات والتقارير بشأن حقوق الانسان في البلاد، وهو بالإضافة الى ذلك يساهم في تقديم الإحاطات والدراسات حول التوجهات المستقبلية للقارة الافريقية.

مؤسس منتدى (FED) هوالاعلامي والحقوقي الموريتاني الاستاذ “عبيد اميجن”، وقد أعيد إنتخابه رئيسا للمنتدى خلال مؤتمره الأخير المنعقد في يوليو 2021 بانواكشوط.

المباحثات بين وفد الحركة الصحراوية ورئيس المنتدى الموريتاني تركزت حول مجمل المشاكل التي خلفتها قضية الصحراء الغربية خصوصا ما يتعلق بالوضعية الإنسانية، والتي أكد من خلالها وفد الحركة أن حل قضية الصحراء الغربية أصبح مطلبا لكافة الصحراويين، بسبب تفاقم الوضعية الإنسانية، خصوصا بمخيمات اللاجئين.

وأكد الوفد أن حركة صحراويون من أجل السلام تعمل على إشراك كافة الهيئات والمنظمات الحقوقية للتحسيس بالوضعية المزرية للصحراويين جراء طول أمد النزاع دون وجود حل نهائي.

من جهته عبر السيد “عبيد أميجن” رئيس المنتدى الموريتاني عن سعادته بلقاء وفد الحركة، مضيفا أن قضية الصحراء الغربية خلفت أزمات كثيرة عبر نصف قرن من الزمن، مست الشأن الحقوقي والإنساني، مما يفرض على الاطراف ضرورة التوافق، خدمة للإنسانية.

وأكد أن حركة صحراويون من أجل السلام ذات المنهج السلمي نحو الحل، ستكون فاعلا أساسيا في التأثير، مؤكدا دعمه لها وإيمانه بنجاحها.

ليتم ختام اللقاء بالتوافق على مواصلة الإتصالات، قصد العمل الثنائي بين الحركة الصحراوية والمنتدى الموريتاني.

لجنة الإعلام والإتصال
مدريد 12 سبتمبر 2021

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *