“جمعية السلام لحماية التراث البحري” بالداخلة تعلن عن انخراطها في “صحراويون من اجل السلام”

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

بلاغ صحفي:

أعلنت “جمعية السلام لحماية التراث البحري”، التي تنشط في المجال البحري بمدينة الداخلة، أعلنت عن “انخراطها التام” في حركة “صحراويون م أجل السلام”، معربة عن استعدادها للمشاركة في أي “مبادرة جادة تقوم بها الحركة”، بما يوحد “الجهود لخدمة الصالح العام”، ويخدم تطلعات السكان “في الرفع من مستوى حماية ثرواتها الطبيعية والثقافية”.

وجاء إعلان الجمعية “المعترف بها من طرف عدة هيئات أممية ودولية”، والصادر يوم أمس، على إثر إصدار “صحراويون من أجل السلام” لبيان عبرت فيه عن تبنيها لمقاربة “تشجع العمل على تنظيم آليات جديدة لرفع مستوى الحقوق الاساسية للانسان بالصحراء الغربية والتي تشمل الحقوق السياسية، الاقتصادية الاجتماعية، الثقافية والبيئية”، كما دعت “كل الأطر وشرائح المجتمع الصحراوي والنخب الصامتة الى الانخراط في هذا الحراك والاطلاع بدورهم في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ الشعب الصحراوي”، لتؤكد في ذات البيان على “انفتاحها على جميع الآراء التي من شأنها تطوير اساليب عمل الحركة وخدمة القضية الصحراوية”.

وكان رئيس جمعية “السلام لحماية التراث البحري”، الشيخ المامي أحمد بزيد قد نوه بـ”حركة الصحرايون من أجل السلام”، وبخطابها، مشيرا الى “انفتاحها على مختلف النخب الصحراوية واعتمادها على مقاربة تشاركية في هذه المرحلة التأسيسية”، ليثمن المواقف المعبر عنها في بيان “صحراويون من أجل السلام” الأخير، والذي دعا الى “ضرورة تحمل المسؤولية وعدم الرد على الاساءات الموجهة للحركة وتجنب خطاب الكراهية”، مشيدا في ذات السياق بـ”اعتماد الحركة على مبادرات عملية نابعة من القاعدة الشعبية الصحراوية بأسلوب جديد سيعزز من فرص تنمية الحقوق الاساسية والتي تشمل الحقوق السياسية الاقتصادية الاجتماعية الثقافية والبيئية، كما يجنب المنطقة مخاطر انسداد الافق السياسي”.

وأعلن أحمد بزيد عبر منشور على صفحته بفيسبوك عن انضمامه “بكل قناعة لحركة الصحراويون من أجل السلام للمساهمة في تأسيس مشروع سياسي طموح يرقى لتطلعات شعبنا ، بعيدا عن الدوغماتيه”. موضحا أن انضمامه للحركة يأتي “وعيا بالمسؤولية الأخلاقية والتاريخية”.

من جهتها “صحراويون من أجل السلام” عبرت عن ترحيبها بـ”الخطوة الشجاعة والبناءة” التي أقدمت عليها “جمعية السلام لحماية التراث البحري”، وأكدت الحركة من خلال تصريح أدلى به محمد لمين ولد النفاع منسق اللجنة السياسية فيها على “انفتاحها على كافة أطياف المجتمع المدني، بهدف إشراك النشطاء الصحراويين في التحضير لرؤية وتصورات الحركة، ولعب أدوار رئيسية فيها”.

“على نشطاء المجتمع المدني الصحراوي أن يضطلعوا بالأدوار المنوطة بهم، بدل البقاء في موقف المتفرج إزاء قضاياهم المصيرية” يؤكد محمد لمين ولد النفاع، مضيفا “نتبنى في حركتنا مقاربة منفتحة على مختلف الفاعلين المدنيين، كما نضع في الاعتبار الآراء المعبر عنها من طرف النشطاء المتواجدين في الميدان يخصوص كافة القضايا التي يشتغلون عليها”.

لجنة الإعلام والإتصال.

22 يونيو 2020

يمكنك المشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *